Languages:       English   |     Française  
آخـر الأخبـار    _
الرئيسية » أرشيف قسم (طلب تأويل آية) » تأويل الآية رقم (7 ـ 8) من سورة المنافقون
مشاركة   أرسل إلى صديق   حفظ   طباعة
تأويل الآية رقم (7 ـ 8) من سورة المنافقون

الآيــــة:

قال الله تعالى: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ{7} يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ}.

ـ من هم الذين ينفقون على من عند رسول الله؟ ومن هم هؤلاء؟ وماذا ينفقون عليهم؟

ـ ما معنى آية {لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ}؟

ـ لماذا عبَّر تعالى عن المنافقين في الآية (7) بـ {وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ}، وفي الآية (8) بـ {وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ}؟


التأويل:

{هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ..}: هؤلاء المنافقون طلبهم الدنيا والمال والله أعطاهم ما يريدون، أرادوا المال وطلبوه فأعطاهم وأصبحوا من أصحاب الأموال فقالوا فيما بينهم:

{..لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا..}: لا تنفقوا على المؤمنين الذين مع رسول الله.

بعض المؤمنين لا يعطيهم الله كثيراً بالبداية ولا يوسِّع عليهم بالمال لئلاَّ ينشغلوا بالدنيا والأموال عن إيمانهم، هؤلاء المنافقون قالوا لا تعطوا ولا تتصدَّقوا وتدفعوا أموالكم وبهذا ينفض المؤمنون عن رسول الله ويتركوه.

{..وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ..}: هو سبحانه أغنى الغني وأفقر الفقير بيده كل شيء هو الفعَّال المسيِّر المتصرِّف هو رزقكم الأموال وأفقر بعض المؤمنين مؤقتاً لحكمة.

{..وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ}: من أفعال الله شيئاً لا يعرفون الحكمة ولا يعرفون أن الله هو الرزاق.

إن شاء رزق فقراء المؤمنين وأعطاهم لكن رحمة الله بهم لا يعطيهم الآن لئلاَّ ينشغلوا عن إيمانهم وتسحبهم الدنيا وشهواتها.

{يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ..}: يخرج المهاجرون الأنصار. قال المنافقون هذا ليوقعوا الفتنة والتفرقة بين المؤمنين.

قالوا: أهل مكة المهاجرون هم أصبحوا أصحاب الحكم والأمر.

فهم الأعزَّاء حيث رسول الله هو الحاكم وهو منهم، وغداً الأنصار لن يكون بيدهم شيء فيكونون أذلاء، فغداً يخرجوننا من المدينة.

يريدون بذلك أن يفشوا الشقاق في صفوف المسلمين.

{..وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ..}: الله يرد على هؤلاء المنافقين أن لا فرق بين المهاجرين والأنصار فكل من آمن رفع الله شأنه فلْيؤمنوا فيرفع الله شأنهم.

{..وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ}: هذا. لا يعلمون أن الإيمان يرفع شأن الإنسان.

القـائـمـــة الرئيسـيـــة
حياة العلامة الإنساني
محمـد أميـن شـيخو
(1308 - 1384) هجري
(1890 - 1964) ميلادي
هلَّ هلال بدره في دمشق سنة (1308) هجري، في يوم مبارك لأب دمشقي يمتهن التجارة فأحبه حبّاً عظيماً وهام في جماله وطلعة بدره وطيب حضرته الذكي...
البرامــج التلفزيونيــة
البرامــج الصوتيـــــة
مـواقــع ذات صلـــــة
اشـترك لتصلك أخبـار الموقـع
أدخل بريدك لتصلك آخر أخبار الموقع
الاســــــم:
البـريـــــد:
اسـتـفـتــــــــاء
هل سمح تعالى للرجل أن يعدد الزوجات بلا شروط؟
نعم، بلا شروط   (9%)
لا، بل يوجد عدة شروط   (65%)
الشرط الوحيد هو العدل بين النساء   (26%)
عدد المصوتين: 23
2011-01-11 » 2011-01-25
إعــلانـــــــات
طـلـب تـأويــل آيــــة اقـتـرح قضيـة للحـوار سـؤالك وجـواب الموقـع تجـربتـك مـع الحجـامـة مكـتبــة الـجـــوال قريبـــــــاً