Languages:       English   |     Française  
الكشوفات العلمية البحوث الإنسانية الكتب الصادرة البرامج المرئية البرامج الصوتية قضية للحوار الصدى الإعلامي
مشاركة   أرسل إلى صديق   حفظ   طباعة
بحث الصيد
لقد أباح الله تعالى للإنسان الصيد لأنه إنسان عاهد ربَّه منذ الأزل على أن يتعرَّف عليه ويستأنس به تعالى فيستأنس بهذا الإنسان كلُّ مخلوق، وهذا سبب تسميته (إنسان)، فقد سخَّر الله تعالى كل ما خلق لخدمته، وقد جعل هذا الكون البديع في ترابط عظيم وتفاعل متواتر، فكل حركة لها رد فعل إيجابي وكل حركة تسير متوافقة متناغمة ومتناسقة مع الكل حتى يؤتي أُكُلَهُ لهذا الإنسان.

فالأمطار مثلاً تتفتت من تصريف الرياح إلى حبيبات جميلة من هذا العلو الشاهق كيلا تجرف التربة وتسبِّب الكوارث.

واختلاف درجة الحرارة بين الأقطاب وخط الاستواء لأن الأرض كروية ولو كانت مستوية لتساوت درجات الحرارة ولما هبَّت رياح ولما حدثت الدورة المائية.. فلا حياة.

اختلاف درجات الحرارة بين أقطاب الأرض ووسطها يؤدي إلى هبوب الرياح وحدوث الدورة المائية

كذلك فإن اختلاف درجة الحرارة بين البحار من جهة والجبال والسهول والصحاري من جهة أخرى يساعد على جريان الرياح التي بدورها تسوق الغيوم وتهطل الأمطار، وكذلك لولا الأملاح المذابة في البحار والموج المتشكِّل من الرياح لأضحت آسنة فاسدة وبذلك يعتري الجوَّ الفسادُ وتسير الحياة للاضمحلال، ومن شكل الأرض وحركتها ينشأ الليل والنهار، ومن ميل محورها ينشأ تزايد الليل ونقصانه الذي يسبِّب حدوث الفصول.

اختلاف درجات الحرارة بين المناطق البيئية المختلفة يكون سبباً في توليد الرياح وهطول الأمطار

والحيوانات لركوبك وزينة، ومنها لطعامك وخدمتك بخيراتها من لبن وصوف ومنها لا لذاك ولا لهذا إنما تخدمك بشكل غير مباشر.

وتلك الحيوانات آكلة اللحوم كالسباع (ذئب، ضبع، نمر، أسد) تنظف الفلاة والغابات من الجيَف، تشترك معها بذلك الطيور الجارحة لتحفظ الجو من الفساد. وكذلك بافتراسها للعواشب لا تسمح لها بالازدياد المخيف تجاه الغابات والنباتات بشكل عام.


وتشترك الطيور الجارحة بمثل هذه الوظيفة في الحدِّ من الطيور غير الجارحة عند انتهاء أجَلِها لكي لا يطغى عددها ويزداد. أما الطيور الغير جارحة فتنظِّف الجو من الحشرات وتحفظها من الازدياد الخطير، وتساعد في تلقيح الأزهار وهي للزينة والجمال للأنغام والتغاريد العذبة تنتقل بين الأشجار وتصدح بأعذب الألحان متمتعة بما منحها الله من حرية وطيران، يعبِّر عما هي عليه من رقي نفسي فهذه الطيور من الحيوانات الراقية.

ورغم رقيها هذا.. وحيث أنك إنسان قد أقدمتَ على ما لم تُقدم عليه بقية الكائنات بحملكَ الأمانة سمح لك تعالى علاوة على خدماتها إن احتجت واضطررت أن تصطاد منها وتأكل. أما بواقع الأمر فإنَّ لها وظائف في هذا الكون، لكنك أنت المفضَّل والمكرَّم ومن أجلك خُلِقَتْ.

ويشمل هذا الأمر صيد بهيمة الأنعام وهي كل شيء وحشي مشابه للأنعام (غزال، بقر وحشي، معز وحشي..).

أما الأنعام (البقر، الغنم، المعز، الإبل) فهي محلَّلة لك ولا تشملها كلمة (الصيد) لأنها بمتناولك (ليست وحشية، إنها أليفة وبكَ مستأنسة).

وقياساً على ذلك فكلمة (الصيد) لا تشمل (البط الأهلي، الأوز، الدجاج) من الطيور، حيث أنها أيضاً أليفة غير وحشية، وهي محلَّلة لك تأكلها أنَّى ومتى تريد. فمنَ الأنعام: حليبها، لحمها، وهذه الطيور الأليفة: تمنحُكَ بيضها ولحمها.

قال تعالى: {.. أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ}.

{أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ}: إن جعت تستطيع الصيد من بهيمة الأنعام، وهي كل شيء وحشي مشابه للأنعام (غزال، بقر وحش، معز وحشي..) حيث أنك إنسانٌ عالٍ. إن اضطررت أباح لك الصيد وإلا لا يحق لك. الأنعام سمِّيت بهيمة حيث لا تدري خيرها من شرها، تمشي معك ولا تدري مصيرها. {إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ}: كما ستبينه الآية التي ستأتي. {غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ}: ساعة العبادة بالحج، أثناء إحرامك لا يجوز لك الصيد. {إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ}: يريد لك مافيه سعادتك. لا يريد لخلقه إلا الخير، لك وللحيوان. الحيوان الذي كان سبباً لخيرك. فإذا احتجت اصطدْ فالإنسان قيمته عند الله كبيرة.. إنسان لا يملك ما يشتري به ويكفيه من حاجته للحوم.. إنسان يعيش في بيئة بعيدة عما أحلَّ الله لنا من الأنعام وغيرها بشكل طبيعي دائم (بقر، غنم، دجاج...) ولا يوجد لحوم هذا سمح الله له. قال تعالى: {..وَإِذَا حَلَلْتُمْ}: انفككتم عن الحج واحتجتم. {فَاصْطَادُوا}.

إذاً وبشكل عام للحاجة يصطاد.. فقير لا عمل ولا أرض له، له أن يلجأ للصيد ليؤمِّن حاجة أسرته من مردود بيْع هذا المصدر الغذائي (اللحوم)، أما إذا كانت اللحوم (لحم الضأن، البقر، الدجاج..) متواجدة وبإمكانه تأمين ذلك بسهولة وهو بيُسْرٍ مادي فلِمَ الصيد!!. إذا كانت الكفاية من هذا المصدر الغذائي مؤمَّنة فلِمَ يصطاد، فهذه الحيوانات المحلَّلة للصيد لها وظائف أخرى في هذا الكون تخدمك من جهة ثانية فلِمَ تقتلها دون حاجة وجوع؟.

ثم نأتي لنعالج مشاكل فقد التوازن هذا كانحسار عدد الطيور (العصافير) وتراجعه بشكل كبير وتعود القرارات الدولية لتصدر محرمة الصيد. فلو اتَّبعوا كلام الله لما حصلت هذه التناقضات أبداً. بلدة من البلدان كَثُرَ فيها الصيد حتى آلتِ الطيور إلى الانقراض وكانت النتائج عليهم خطيرة، فلقد هاجمت أنواع من الديدان أشجارهم وهذه الديدان بالأشجار كانت غذاء للعصافير، فلما فنيت العصافير بتلك المنطقة، ربتْ وازدادت الديدان بالأشجار فقضت على هذه الأشجار (حدث ذلك بمحافظة إدلب).. وأتلفت المحاصيل.. فهذا التوازن بالطبيعة موجود، فإن شذَّ الإنسان عن شرع منظِّم الطبيعة سيختل هذا التوازن ويحصد الإنسان نتائجه الخطيرة، فالطيور كفيلة بأن تقضي على أمثال هذه الديدان. وبالفعل لم يظهر هذا البلاء إلاَّ بعد أن آلت أعداد الطيور إلى التلاشي في تلك البلاد بسبب صيدها لهواية الصيد لا للحاجة، أو لبيعها جملة بثمن بخس نسبياً لسهولة الصيد الناري.

وأمثال هذه الحادثة ومشابهاتها كثيرة في العالم لا سيَّما في استراليا.. وعلى نطاق أوسع بكثير وأخطر.

يقول تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ}: أحل تعالى لنا الصيد بأيدينا ورماحنا لكن هذا التحليل الذي أحلَّه لا لتذهب للصيد تسلية، فالحيوان له عمل ووظيفة، إن كان لك ضرورة اصطد وإلاَّ فليس لك حق.

الحقيقة إن الله تعالى بعث الإنسان لهذه الحياة بمهمة عالية {..لِيَبلُوَكُم أَيُّكُم أَحْسَنُ عَمَلاً..}، إذ على أعماله تتوقف الجنان أو لا سمح الله لهيب النيران.. وهذه (الحياة الدنيا) مدرسة قصيرة ولن تتكرَّر.. فيا خسارة من يصرف أوقاته باللهو والعبث أو بالجمع من حطامها. ألم تسمع ما نقله لنا تعالى عن سيدنا لقمان عليه السلام وهو يعظ ابنه: {..وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً..}: تمر في هذه الحياة تسير بلا قانون إلاَّ اتباع الهوى، أهواء النفس المتقلِّبة ولا تشعر بأهمية ما تحمل من أمانة، كي تعطيها حقّها، بل تخون ما عاهدت ربَّها عليه. لماذا لا تؤمن فلديك فكر وآيات الكون بين يديك!.

ثم إذا كان تعالى لا يحب لنا اللهو وتضييع الأوقات سدىً فكيف بنا ونحن نضيعها في قتل مخلوقاته دونما حاجة لمجرَّد لهو فارغ وتمضية وقت زائل.. ألم نسمع بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَتَلَ عصفوراً عبثاً، عجَّ إلى الله يوم القيامة، يقول: يا ربِّ إنَّ فلاناً قتلني عبثاً، ولم يقتلني منفعةً».

{تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ}: ليس لك حق إن لم تكن مضطراً محتاجاً. إذن قد تمسك الصيد بيدك أو برمحك: فقد يدخل عصفور غرفةً. هذا له وظيفة فلمَ تصطاده إن كان عندك لحم وطعام؟. {فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ}: اصطد ضمن الحاجة ولا تتعدَّ. {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ}: لأنك في حال إقبال على الله. فلا تنصرف عن ذلك إلى الصيد. حتى ولو كنت جائعاً لا تصطَدْ. أنت ذاهب بمهمة لتغدوَ إنساناً.. اكسب الفرصة. ففي حال الإحرام ولو كان جائعاً لا يصطاد، بل ينتظر ريثما ينتهي من الإحرام يقتات بغير الصيد. أما صيد البحر فمحلَّل دائماً: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ}: لا كصيد البرّ. {وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً..}: والتحريم بحال الإحرام لم يشمل صيد البحر، بل صيد البر فقط.

ومن الملاحظ أن آيات الصيد كلها وردت مع آيات الحج ذلك لأن الحج هو وقت الحاجة للصيد، إذ يحتاجه الإنسان للطعام وهذا على مر العصور سارٍ، أما في هذا العصر (زمن هذه الحضارة فَعَرضيٌّ) وحلَّل تعالى صيد البحر، لأنهم في البحر لا يكونون قد دخلوا في دورة الإحرام للحج.

نقاش حول بندقية الصيد:

رب سائل يسأل: ولكن ما وضع بندقية الصيد؟

الحقيقة المعيار الأساسي الذي عليه يتم القياس هو ما سنَّه تعالى بآية: {وَلاَ تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ..}. وقد حرَّم تعالى ما حرَّم من منخنقة وموقوذة ونطيحة وما أكل السبع إلاَّ ما تمَّ تذكيته منها، أي ما فار وأنهرَ دمه وذلك إن بقي به حياة وذبحته ذاكراً اسم الله عليه، فيحلُّ لك أن تأكل منه.

قال تعالى في سورة المائدة (4): {يَسْئَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ}: ما تطيب به نفسك وجسمك، لحم طيب خالٍ من الجرثوم. تأكل فتشكر الله وتطهر نفسك ويقوى به جسمك. {وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ}: كالباشق. {مُكَلِّبِينَ}: بالطير لا يقتلها قتلاً. {تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ}: حسبما بيَّن لكم لا يميتها، فلا يخنقها. {فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ}: أنت أرسلته على اسمك، قبض عليها لا بذاته لذاته صطادها. {وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ}: عند الذبح. بذكر الله يهيج دمها من إقبالها على الله فيطهر لحمها ويؤكل لعدم بقاء جرثوم. {وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ}: عطاؤه سريع فإن سرت بالإيمان حفظك الله من كل بلاء، وبكل لحظة كل امرئٍ ينال حقه، حسب ما تستحق يعطيك. {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ}: كما بيَّن تعالى فيما سبق. ما تطيب به نفسك، إذ كانوا قبل نزول التشريع الإلهي بشأن (الصيد والذبح) يأكلون مما لم يذكر اسم الله عليه، أي يصطادون ويأكلون دون ذكر اسم الله عليه ممَّا يُورث الأذى النفسي والجسمي.

ومما سبق نستنتج أن ذكر اسم الله شرط أساسي بالصيد أن لا يموت قبل وصول صاحبه إليه ليذكيه. {وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ}: بالطير لا يقتلها قتلاً. {تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ}: حسبما بيَّن لكم لا يميتها.. فلا يخنقها.

ومن استعراض أدوات الصيد ندرك حقيقة ذلك الكلام أيضاً:

الجوارح: من الطيور الجارحة التي يعلِّمها الإنسان بحيث تتعلَّم الصيد (مُكَلِّبِين) دون إماتته.

الرماح: لبهيمة الأنعام. ومهما امتدت مسافة الرمح ليصيب هدفه ويوقع الصيد فتبقى قريبة يستطيع الإنسان أن يبلغ صيده ويذكِّيه قبل موته.

الأيدي: وفيها بقاء الصيد حي وبالتالي يستطيع تذكيته (يذبحه ويذكر اسم الله عليه).

وقياساً على ذلك فالأدوات المسموحة للصيد هي تلك التي تضمن بقاء الصيد حيّاً ريثما يتم تذكيته، أما التي لا تضمن ذلك فحرام استعمالها.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من إنسان يقتل عصفوراً فما فوقها بغير حقّها إلاَّ سأله الله عنها يوم القيامة، قيل: وما حقّها؟. قال: أن تذبحها فتأكلها ولا تقطع رأسها فترمي بها». وقوله صلى الله عليه وسلم: «ما من دابة ولا غيره يُقتل بغير الحقِّ إلاَّ ستخاصمه يوم القيامة».

إذاً فالذبح المقرون مع ذكر اسم الله شرط أساسي، لأن الصحابة الكرام يعلمون قيمة ذكر اسم الله ويستحيل أن ينسوه لصريح آيات القرآن بوجوبه.. فشرط الصيد الحلال بقاؤه على قيد الحياة حتى الذبح والتسمية عليه. أما ما دسُّوه ونسبوه زوراً لرسول الله من أن (سمِّ على كلبك وأرسله) فلا أصل لهذا الحديث.

فذكر اسم الله ليس على الكلب إنما على الصيد، إذ أنهم لن يذبحوا الكلب ويأكلوه حتى يذكروا اسم الله عليه، فإن لم يكن الصيد حيّاً فكيف لك أن تأكله فهو مما لم يذكَّى إن لم يسمع ذكر اسم الله عند ذبحه ليفور ويخرج دمه، بل مات قبل ذبحه فحكمه حكم الميتة المحرَّمة لما فيها من ضرر بالغ عليك.. وحاشا لرسول الله أن يخالف كلام الله أو يتقوَّل بكلام ما أنزله الله، أي بكلام مناقض لكلام الله، بل كلامه صلى الله عليه وسلم من كلام الله، {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً}.. وبالتالي فأحاديثه كلها شرح للقرآن وحاشاه من التناقض في حديثه.

ففي الحديث الأول الموافق لكتاب الله يقول عن حق الصيد أن تذبحه وتأكله... والذبح كما ذكرنا متضمناً ذكر اسم الله. وفي الثاني يقولون (سمِّ على كلبك وأرسله) فهم يقصدون من وراء حديثهم فما يُحضره لك كُلْه سواء ذبحته أم لم تذبحه.. وهذا حديث مخالف للأول ولكلام الله فهو ليس حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما حديث الداسِّين على كلامه وعلى كلام الخالق العظيم.

أضف تعليقك
 * الاســم:
 * البلـــد:
 * بريدك الإلكتروني:
(لا يظهر في المشاركة)
 * عنوان التعليق:
 * نـــص التعليق:
حرف متبقي للمشاركة
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
ملاحظة: جميع الحقول الموسومة بـ (*) مطلوبة
الكشوفات العلمية
الحجامة العلمية الطبية بقوانينها الصحيحة
التكبير على الذبيحة وأثره العلمي الإعجازي
الأثر العلمي الإعجازي لذكر اسم الله على الذبائح
ارتباط التكبير على الذبيحة بالشرائع السماوية
عودة أمر التسمية والتكبير على الذبائح بعد ضياعه
فكرة الاكتشاف الطبي وانطلاقته العلمية
أعضاء فريق البحث العلمي الطبي المخبري
خطوات البحث العلمي المخبري
شروط نجاح التجربة
تردد الأطباء في بادئ الأمر
مقارنات علمية بين طرق الذبح
أثر التكبير في التعامل مع الحيوان عند ذبحه
كيف أحل تعالى أكل الميتة في حال الاضطرار؟!
دور الحرارة والطهي في تطهير اللحوم من الجراثيم
دور التجميد والتبريد في عقامة اللحوم من الجراثيم
هل يُباح أكل الأسماك دون ذبحها مع التكبير؟
طرق وأساليب التكبير الخاطئة
القضاء على أمراض جنون البقر وانفلونزا الطيور (الأثر الروحي للتكبير على الذبيحة وتلاقي العلم معه)
انعكاس أثر التكبير على الذابح الذاكر نفسه
الرحمة غير المبنية على العلم تؤدي إلى الكفر
فائدة التكبير العائدة على المجتمع
الحكمة من تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير
هل تغني التسمية عند الطعام عن التكبير أثناء الذبح؟
أثر الناحية النفسية على الناحية الجسدية
انتقادات موجهة بحق الذبح الإسلامي
طعام أهل الكتاب
الصدى الإعلامي العالمي لأبحاث التكبير
تعليقات ختامية
بحث الصيد


طـلـب تـأويــل آيــــة اقـتـرح قضيـة للحـوار سـؤالك وجـواب الموقـع تجـربتـك مـع الحجـامـة مكـتبــة الـجـــوال قريبـــــــاً