كيف أحل تعالى أكل الميتة في حال الاضطرار؟!
يقول الباحث عبد القادر الديراني: إن الله تعالى أباح ما أُهلَّ لغير الله (ما ذبح على غير اسم الله) مع غيره من المحظورات عند الضرورة القصوى وخشية الهلاك جوعاً. قال جل شأنه في سورة الأنعام: {وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ..}.
وقوله الكريم في آية أخرى: {..فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ..}.
فهذا المضطر وقد انتابه جوع قاتل وأوشك على الموت ولم يجد ما يأكله من الطيبات، بل لم يجد أمامه إلا الحيوانات المحرَّم أكلها: كرجل ضال بفلاة مقطوع من الزاد، فلقد أحلَّ الله تعالى له المحرَّمات فليأكل من الميتة.. إذ أن شدة جوعه وتَطَلُّب جسمه للطعام يحيل عصارات معدته الهاضمة إلى عصارات قوية شديدة تنصبُّ بشدتها على الطعام (المحظور) بعد تناوله، وتستطيع بفعاليتها القوية الناتجة عن شدة الجوع قتل الجرثوم أو العامل الممرض أيّاً كان.
{فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ}: لا باغياً الأكل عن غير ضرورة ولا يحتال من أجل أن يأكل، بل ليست له نية ولا إرادة فنفسه كارهة هذا الشيء وحذرة منه، ولكنه الجوع الكافر أكرهه وخشية الهلاك جوعاً. {وَلاَ عَادٍ}: لا يعود ثانية متعدِّياً بغير ضرورة لأن المعدة الجائعة فيها من العصارات الفعَّالة الكافية لقتل الميكروب فلا يُصاب الآكل المضطر بعكس غير الجائع. {فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ..}: باتباع ذلك يشفيه ويرحمه. إذ يمحي عن نفسه ما يمكن أن ينطبع بها ايضاً من صفات لا يريدها تعالى لعباده نتيجة أكله مضطراً من هذه المنهيات.
وقوله الكريم في آية أخرى: {..فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ..}.
فهذا المضطر وقد انتابه جوع قاتل وأوشك على الموت ولم يجد ما يأكله من الطيبات، بل لم يجد أمامه إلا الحيوانات المحرَّم أكلها: كرجل ضال بفلاة مقطوع من الزاد، فلقد أحلَّ الله تعالى له المحرَّمات فليأكل من الميتة.. إذ أن شدة جوعه وتَطَلُّب جسمه للطعام يحيل عصارات معدته الهاضمة إلى عصارات قوية شديدة تنصبُّ بشدتها على الطعام (المحظور) بعد تناوله، وتستطيع بفعاليتها القوية الناتجة عن شدة الجوع قتل الجرثوم أو العامل الممرض أيّاً كان.
{فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ}: لا باغياً الأكل عن غير ضرورة ولا يحتال من أجل أن يأكل، بل ليست له نية ولا إرادة فنفسه كارهة هذا الشيء وحذرة منه، ولكنه الجوع الكافر أكرهه وخشية الهلاك جوعاً. {وَلاَ عَادٍ}: لا يعود ثانية متعدِّياً بغير ضرورة لأن المعدة الجائعة فيها من العصارات الفعَّالة الكافية لقتل الميكروب فلا يُصاب الآكل المضطر بعكس غير الجائع. {فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ..}: باتباع ذلك يشفيه ويرحمه. إذ يمحي عن نفسه ما يمكن أن ينطبع بها ايضاً من صفات لا يريدها تعالى لعباده نتيجة أكله مضطراً من هذه المنهيات.
أضف تعليقك










